
الأحــد 31- 01 - 2010
الإمارات..دولة القانون
شهادة الدبلوماسيين والسفراء في الدولة، وإشادتهم بالقوانين والتشريعات وما تحققه من أمن وأمان، واستقرار واطمئنان، ولقمة عيش هانئة من دون منغصات أو منكدات أو مكدرات أو عقبات، دليل على أن الإمارات واحة الحلم الإنساني، وباحة التطلعات البشرية، نحو حياة مشرقة ومصير متألق، ومستقبل يزهو بالأمنيات الناصعة.. الشهادة تأتي كرد دامغ وبالغ الوضوح، على ادعاءات هيومان رايتس وافتراءاتها، وأغراضها وأمراضها.. الشهادة تضع النقاط في قلب الحروف، فلا مجال لاحتمال الكذب، والصخب والضجيج حول حقائق على الأرض، لا تحتاج إلى مفسرين، أو مؤولين، أو ناشرين، للجبروت الإعلامي الأصفر.. حقائق تفضح جُل ما يضمره الذين يحقرون، ويشوهون، ويسوقون، ويسوفون، ويجدفون، وينحرفون عن جادة الصواب.. حقائق تؤكد أن الإمارات لم تضع القوانين الصارمة، والحازمة، لكسب ود جهة ما، دائماً هذه القوانين جاءت إيماناً بحق الإنسان، أي إنسان أن يعيش حراً، معززاً مكرماً، وجاءت من نبع قيم هذا المجتمع وشيم أهله، وتاريخه الطويل في التعامل مع المشرق والمغرب على حد سواء، يجمعهم بهؤلاء جميعاً القاسم المشترك، قاسم الحب، والمصالح المشتركة، والقيم الإنسانية الواحدة.
عندما يتحدث السفراء عن بلادنا فهم يبوحون بالحقيقة لأنهم يعيشون على أرض الحقيقة، يلمسون الواقع كما هو، من دون رتوش أو نقوش، فهم رُسل بلدانهم على أرض الدولة، يعرفون كل صغيرة وكبيرة، يعايشونها، ويعرفون تفاصيل أكثر مما تعرفه هيومان رايتس، التي تتحدث من خلال منظار غشته سحب وضباب، وغبار وعواصف ورعود وبروق، النفس الشريرة والعقول التي لا يبهرها ولا ينعشها إلا الإساءة إلى الآخرين، وتلوين الجمال بالقبح، لأن السوداويين لا يرون إلا السواد، ولا يعشقون إلا الأفكار الوعرة، المتعثرة بالأهواء والأمزجة المتوترة.. شهادة السفراء جاءت رداً مباشراً وفصيحاً وواضحاً، وناجحاً، يحبط رغبات من لا يرغب إلا، في إشاعة الأنباء الكاذبة.. الشهادة هي الطائر الذي حمل على جناحيه، ثمرات الحقيقة، ووضعها على أعلى غصن في أعلى شجرة ليقول للعالم، هذه هي الإمارات، حضارة وتاريخ ونعيم بشري، وقارة تهفو إليها الطيور المهاجرة بحثاً عن السعادة، وطلباً للرزق الهانئ وسعياً إلى رغد العيش.. هذه هي الإمارات بلد المحبة والسلام والوئام والانسجام، وليذهب الكذب غصَّة في حلوق الكاذبين، والأفَّاقين والمهرولين إلى خيالات نافقة